احتشد مئات الأشخاص في مهرجان المرح لحضانة أوركيد البريطانية في نهاية هذا الأسبوع للانغماس في بعض الأنشطة المثيرة للاهتمام التي تناسب جميع الفئات العمرية. أمضى الزوار، وخاصة الشباب، وقتاً ممتعاً في المهرجان الذي قدم مجموعة متنوعة واسعة من الملاهي مناسبة لكل الأذواق. من خلق الذكريات في كشك التصوير، للعب في القلعة النطاطة، إلى المشاركة في الأعمال الدرامية، المسابقات الفنية ومسابقات الخبز والصالة الرياضية وصفوف الزومبا، كان الجو يعجّ بالنشاط والمرح. بقي الطعام الدولي الأمر المفضل فيما انغمس الزوار في تجربة التذوق من زوايا مختلفة من العالم. وكان هذا الحدث، الذي عقد في مقر الحضانة في بر دبي، جزءاً من الاحتفالات بالذكرى السنوية العاشرة للحضانة.

وقدمت جوائز للموظفين أيضاً في هذه المناسبة من قبل ضيوف الشرف، راشد بخيت، رئيس الهجرة السابقة؛ شمة الطاير من هيئة كهرباء ومياه دبي؛ سميرة أفعانا من بلدية دبي، وفاطمة عبد القادر من مجموعة دبي للجودة. لإعطاء الاحتفالات شعوراً أكثر واقعية وتشارك السعادة مع الآخرين، قدمت الحضانة أيضا مساهمة خاصة لمركز تدريب النور ومؤسسة الجليلة.

قالت فاندانا غاندي، الرئيس التنفيذي ومؤسس حضانة أوركيد البريطانية «أردنا مشاركة هذه اللحظة السعيدة مع أصدقائنا في مركز تدريب النور ومؤسسة الجليلة، على أمل رسم الابتسامات والمساهمة في قضية أكبر بطريقتنا المتواضعة. في حضانة أوركيد البريطانية، نحن نأخذ المسؤولية الاجتماعية للشركات على محمل الجد وتساهم المنظمة بنسبة مئوية من إجمالي إيراداتها السنوية لمؤسسة حضانة أوركيد البريطانية، التي تدعم الأطفال المحرومين والأسر وكبار السن. وبالإضافة إلى هذا نشارك بانتظام في برامج التوعية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعالمياً.

قدم مهرجان المرح، المفتوح للجميع، منصة للعائلات – لا سيما أهل الحضانة ومعلميها في جميع الفروع الـ17 في الإمارات العربية المتحدة - لعيش بعض المرح. وفي حين أن محبي الحيوانات شقوا طريقهم لتحية أصدقائهم الصغار في حديقة الحيوان، خلق محبو القراءة خطاً مباشراً لجلسات هادئة لقراءة القصص. أما للصغار، فقد أسرهم العرض السحري، إلى جانب ركوب المهر الذي اعجب الجميع. شغلت برامج الرقص والعروض، والرسم على الوجوه ورسم الحناء وقت الزوار. كما كانت الفحوصات الطبية المجانية متاحة أيضاً للزوار لمعرفة حالتهم الصحية.

وتعليقاً على هذا الإنجاز، أضافت غاندي: لقد كانت رحلة مجزية للغاية وتجربة تعلم بالنسبة لنا. وخلال هذا العقد، نمت أسرة الحضانة لتشمل الآلاف من الناس، ونحن على ثقة تامة بأن المؤسسة قد تركت أثراً إيجابياً على كل طفل كان معنا. ونحن نؤمن أيضاً في العمل جنباً إلى جنب مع الآباء والأمهات لتوفير بيئة آمنة وصديقة لأطفالنا، وشملنا بنجاح تدخل الوالدين في كثير من برامجنا. وعلاوة على ذلك، نحن أيضا الحضانة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم برنامجاً رياضياً داخلياً GymJuniorz - الذي نعتقد أنه سوف يساعد الأطفال ليتمتعوا بصحة جيدة.
كما بدأت الحضانة بتطبيق برنامج الطفولة المبكرة لتدريب المعلمين لتحسين قدرات المعلمين على مستوى الحضانة ومواصلة الارتقاء بالتعليم ما قبل المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة>

وقالت غاندي: لقد كانت حضانة أوركيد البريطانية في طليعة تقديم مختلف البرامج التعليمية المبتكرة في مجال التعليم ما قبل المدرسة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كإقرار لجهودنا، لقد تم منحنا أكثر من 25 جائزة وطنية ودولية مرموقة من بينها جائزة الشيخ خليفة للامتياز وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم. وفي هذا الصدد، أود أن أشكر كل شخص ساهم في جعل هذا المشروع نجاحاً.

بدءاً من الفرع الرئيسي في بر دبي، توسعت حضانة اوركيد البريطانية إلى 17 فرعاً في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة في غضون عقد من الزمان. أكبر سلسلة من مرحلة ما قبل المدرسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت الحضانة رائدة في سنوات التعليم المبكرة، وتوفير بيئة تعليمية شاملة للأطفال لتطوير النمو الجسدي وكذلك النفسي من خلال برامج مبتكرة مختلفة.