بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، الذي يحتفل به غداً، حيث يصادف العشرين مارس الجاري أطلقت جينا شولر، الخبيرة الألمانية في علم تصميم الرسوم البيانية والمواقع الإلكترونية حملة «اكتب نفسك سعيداً» واستطاعت خلال أيام قليلة تشجيع 3700 من النساء والرجال على المشاركة في هذه الحملة.
يحصل المشاركون في الحملة على عنوان شخص آخر مشارك في الحملة ويكتبون له خطاباً شخصياً ويستخدمون في هذه الرسالة الشخصية أسئلة لتحفيزه على السعادة مثل: «ما هي أجمل ذكريات طفولتك» و«بما تفتخر؟».
وقالت شولر (30 عاماً) إن الصدى الذي أحدثته حملتها هائل وأوضحت أن أكثر ما يميز هذه الحملة وساعد على نجاحها هو التعرف على شخص غريب «بدون أفكار مسبقة وبدون تحيز» مضيفة: «كما أن الجميع يتطلعون إلى الحصول مرة أخرى عبر صندوق البريد على شيء مكتوب باليد بعد أن كان كل ما يحصلون عليه في صندوق بريدهم هو فواتير ومطالبات بالدفع».
وقالت شولر، يتمتع السعداء من الناس بصحة أفضل ويكونون في الغالب أكثر قدرة على الإبداع والعطاء، بل إنهم ينجحون في إشاعة جو من السعادة في الوسط الذي يعيشون فيه،
ويعرف الباحثون السعادة بأنها شعور ذاتي أو شخصي بالراحة والرفاهية يتميز بالمعايشة الكثيرة للمشاعر الإيجابية وندرة المشاعر والعواطف السلبية.