يُعد الأنف بكل أشكاله وأحجامه من السمات المميزة لوجوه البشر سواء كان كبيراً أم صغيراً عريضاً أو حاداً أو بين بين. ويحاول علماء استكشاف بعض العوامل التي ساهمت في تطور شكل الأنف البشري. واستخدم الباحثون في دراسة حديثة صوراً ثلاثية الأبعاد لمئات الأشخاص ممن ينحدرون من مختلف أنحاء العالم. وأشارت الدراسة إلى أن المناخ المحلي وبالذات درجات الحرارة والرطوبة لعبا دوراً في شكل الأنف.