يستخدم عدد كبير من الأشخاص أدوية مقاومة للأرق. ويمكن أن يتعرض هؤلاء للخطر، بسبب ارتفاع درجات حرارتهم، التي ربما قد تودي بحياتهم، فضلاً عن احتمال إصابتهم بعدم انتظام دقات القلب وفقدان الوعي، ويرجع ذلك إلى وجود مادة السيروتونين الخطرة، التي يبدأ مفعولها في غضون ساعات من تناول أي دواء أو مكمل، يمكن أن يؤثر على مستويات الهرمونات.
وعلى الرغم من أن هذه الأدوية تحتوي على كميات معينة من الهرمونات، التي تسيطر على النوم، فإنها مثل كثير من المكملات الغذائية يمكن أن تكون بعيدة عن الهدف المنشود. ويعتبر الميلاتونين هرموناً طبيعياً يساعد على تنظيم دورة النوم.
