توصل الباحثون في مختبر آرغون الوطني، إلى اختراع إسفنجة خاصة تقوم بامتصاص النفط، بما يبشر بحدوث ثورة في طريقة تنظيف التسريبات النفطية، وتتمتع الإسفنجة المصنوعة من مركب رغوي متعدد اليوريثان، والمغطاة بمركب يدعى «سيلان»، بقدرة على امتصاص النفط والكيمياويات البترولية بسهولة تامة من تحت الماء أو من السطح. ويمكن لصفيحة واحدة أن تمتص حتى 1.4 غالونات من النفط، وإعادة استخدام المادة النفطية كما الإسفنجة، في خطوة تقلص دراماتيكياً تكاليف تنظيف التسريبات.
ويجدر الذكر بأن ما يقارب 1.3 مليون غالون من المواد البترولية، تتسرب سنوياً إلى المحيطات. وقد أشار باحثو مختبرات آرغون، إلى أن عملية تنظيف التسريبات قد تستغرق خمس سنوات. ويمكن للمواد التي تتكون منها الإسفنجة، أن تمتص 90 مثل وزنها من النفط، ويمكن إعادة استخدامها حتى 100 مرة. ويأمل الباحثون أن تستخدم هذه التقنية العبقرية لتنظيف التسريبات بسرعة أكبر وتكلفة أقل.
إسفنجة ذكية لامتصاص تسريبات النفط
