تنصهر البدائية في التقاء الطعام والنار بالأسرة المجتمعة في بوتقة واحدة في فيلم «باربيكيو» المصور بجودة عالية، وهو فيلم وثائقي عالمي ورسالة حب لطهي اللحم على النار مباشرة، وصور الفيلم الوثائقي الطويل في 12 دولة وبدأ عرضه في مهرجان الجنوب الغربي في أوستن بولاية تكساس غير بعيد عن بعض أماكن الشواء التي ألهمت المخرج الأسترالي ماتيو صالح وشريكته روز توكر بتفقد ثقافة الشواء التي يشترك فيها العالم.وقال صالح في حديث في مطلع الأسبوع بعد فترة وجيزة من العرض الأول لفيلمه «باربيكيو هو التوليفة المثالية من العادات والتقاليد المجتمعية والثقافة».
وأضاف متحدثا أمام طبق من ضلع البقر المشوي والنقانق في أوستن «مجرد أن بدأنا الحديث مع الناس أبدى كل شخص شغفه بثقافة بلاده المتعلقة بالشواء». وتابع «على مدى ستة أو سبعة أشهر استغرقها البحث قام بمخاطبتنا أشخاص قائلين.. يتعين أن تأتوا إلى بلادنا». وأضاف إنه مازال يبحث عن موزع لفيلمه.