كان لويس الرابع عشر المعروف باسم «ملك الشمس»، يجسد الحاكم المطلق المستبد، والآن، يساعد معرض مقام حالياً في شمال ألمانيا على إظهار كيف أن المنحوتات والصحافة المطبوعة ساعدت على ترسيخ صورة الملك الفرنسي كرجل دولة وقائد عسكري وراعي الفنون. ويعرض نحو 70 عملاً لـ25 رساماً في المعرض المعنون باسم «لي لي».

ويقول كريستين ميلتسر، أمين المعرض المقام في صالة عرض كونستهاله في مدينة بريمن: «لقد استخدم لويس الرابع عشر الفن كدعاية. لقد كان شديد الحرص للسيطرة على كيف يتم تقديمه».

وتعد المطبوعات والكتب المعروضة في بريمين جزءاً من مجموعة كونستهاله وتعرض على الجمهور العام للمرة الأولى. وتتراوح الصور من لوحات شخصية للملك ومشاهد رياضية وحربية وصور ومناظر للقصور. ولتكملة المجموعة القديمة، سيكون هناك أيضاً ثلاثة أعمال جديدة معروضة للنقاش لفنان أعمال الحفر أنتون فورت. ويستمر المعرض حتى 28 مايو ، ويستمر المعرض حتى 28 مايو.