اكتشفت مجموعة من العلماء أثناء تقييمهم الأضرار الناجمة عن تفجير مسلحي «تنظيم داعش» لمنطقة قبر النبي «يونس» عام 2014 قصراً يعود تاريخه إلى 600 عام قبل الميلاد.
وأجريت الكثير من عمليات البحث، أخيراً، على المواقع الأثرية الموجودة في الموصل منذ عام 1852. واكتشف القسم المسؤول عن الآثار في خمسينات القرن العشرين وجود كثير من التحف في الموقع. إلا أن أياً من البعثات الأثرية السابقة لم تحفر بعمق كافٍ ، بحيث ظل القصر غير مكتشف.
وقد اقيم القصر قبل نحو 2600 عام، وأعيد ترميمه وتوسيعه من قبل الملك «أسرحدون» ليكون مقرا لوالده «سنحاريب». وقد دمر جزئيا في معركة نينوى عام 612 قبل الميلاد. وعثر علماء الآثار على تماثيل مجنحة تعود إلى عصر الإمبراطورية الآشورية ، ويوجد الضريح عند قبر النبي يونس على رأس تلة شرقي مدينة الموصل.
