كلما قضى صغار البالغين مزيداً من الوقت في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي كلما شعروا بالوحدة أكثر، هذه هي النتيجة التي خلصت دراسة لباحثين في جامعة بيتسبورغ بولاية بنسلفانيا الأميركية ونشرت نتائجها في «المجلة الأميركية للطب الوقائي».
وأوضح معدو الدراسة أن الوقت الذي يمضيه الإنسان في تصفح هذه المواقع ليس العامل الوحيد الذي يصيب المتصفح بالوحدة بل أيضاً عدد المرات التي يتصفح فيها الإنسان مواقع مثل فيسبوك ويوتيوب وسناب شات. ويمكن أن يزيد الشعور بالوحدة خطر الإصابة بأمراض نفسية وجسدية بل إن هناك باحثين يربطون بينها وبين ارتفاع نسبة الوفيات.