عفت ذات الأصابع فالجواء
إلى عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر
تعفيها الروامس والسماء
وكانت لا يزال بها أنيس
خلال مروجها نعم وشاء
***
عدمنا خيلنا إن لم تروها
تثير النقع موعدها كداء
ينازعن الأعنة مصغيات
على أكتافها الأسل الظماء
تـطـلُّ جيـادنـا متمطـراتٍ
تلطمهـنّ بالخمـرِ الـنـسـاءُ
***
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا
وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلا فاصبروا لجلاد يوم
يعين الله فيه من يشاء
وجبريل رسول الله فينا
وروح القدس ليس له كفاء
صحابي وشاعر (60 ق هـ - 40 هـ)
