قال باحثون من بريطانيا إنهم عثروا في حجر عمره 3.7 مليارات سنة على الأقل، على آثار لكائنات حية دقيقة، وإن هذه الآثار هي على الأرجح أقدم دلائل على الحياة على الأرض عرفها الإنسان حتى الآن.
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت أمس، في مجلة نيتشر، إنهم اكتشفوا أشكالاً وهياكل أنبوبية وخيطية في تكلسات وترسبات بالغة القدم في ينابيع تحت البحر.
ورجح الباحثون إمكانية اعتبار هذه الصخور بمثابة أماكن محتملة لأصول الحياة على الأرض. وكان باحثون آخرون قد اكتشفوا أيضاً أخيراً، آثاراً قديمة، حيث عثروا في صخرة عمرها 3.7 مليارات سنة في جزيرة غرينلاند على ما يعرف بصخور «الستروماتوليت» التي كانت تحتوي على كائنات حية يعتبر أنها الأقدم في العالم. وتؤكد التركيبة الكيميائية لهذه الصخور وأشكالها، وكذلك ما تحويه من معادن أنها تكونت من خلال كائنات حية دقيقة حسبما أوضح الباحثون.