وحَسْبُ غُصونِ البانِ أنّ قَوامَها

يُقاسُ بهِ مَيّادُها ونَضِيرُها

أسيرَة ُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها

قضَى حسنُها أن لا يفكّ أسيرُها

تهيمُ بها العشاقُ خلفَ حجابِها

فكَيفَ إذا ما آنَ منها سُفُورُها

ⅦⅦⅦ

وليسَ عجيباً أنْ غررتَ بنظرة ٍ

إليَها، فمِن شأنِ البُدورِ غُرورُها

وكمْ نظرة ٍ قادتْ إلى القلبِ حسرة ً

يقطعُ أنفاسَ الحياة ِ زفيرُها

فواعجَبا كم نسلُبُ الأسدَ في الوَغى

وتسلبنا من أعينِ الحورِ حورُها

ⅦⅦⅦ

فتورُ الظبَى عندَ القراعِ يشبُنا

وما يُرهِفُ الأجفانَ إلاّ فُتُورُها

وجذوة ُ حسنٍ، في الخدودِ لهيبُها

يشبُّ ولكنْ في القلوبِ سعيرُها

وسربِ ظباءٍ مشرقات شموسُهُ

على جَنّة ٍ عَدُّ النّجومِ بُدُورُها

 

(675 - 750 هـ)