درس العلماء في جامعة «بريستول» و«جرونينجن» في هولندا طبيعة أسراب الطيور من الداخل والخارج.
وأرادوا معرفة ما إذا كان يحدث هناك ارتباك في هذه التجمعات الضخمة، وقالوا إن بالإمكان استخدام مؤثرات أجهزة الكمبيوتر لمعرفة سبب تحليق الطيور في الفضاء على شكل أسراب. ويعرف هذا الأسلوب باسم «تأثير الارتباك». وكلما كان سرب الطيور أكبر زادت صعوبة فعل ذلك. وقال العلماء إنهم أرادوا من ذلك اختبار نظرياتهم على الطبيعة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن العلماء لاحظوا كيف أن الطيور تشعر أنها أكثر أماناً وهي مجتمعة في أسراب. ولا تخشى على نفسها من الافتراس من قبل الطيور الجارحة.
