أكدت اختبارات في أحد منتجعات بلغرافيا بلندن، أن تعرض الأشخاص إلى التحفيز الضوئي المستخدم في المصابيح مع تنشقهم رائحة الحمضيات يمكنه تخفيف الإحساس بالحزن لديهم الناجم عن الاضطرابات العاطفية الموسمية الذي يعتقد أن مسببها نقص التعرض للشمس.
وذكرت تقارير، نقلاً عن أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة كارديف، تيم جايكوب، الذي أمضى حياته يدرس التأثيرات النفسية والجسدية للروائح، ومخترع العلاج الجديد، أن البحوث أثبتت وجود ثلاث روائح يبدو أن لديها تأثيراً يمكن قياسه على كيفية شعور الناس، وهي «اللافندر الذي يحتوي على مخدر طبيعي هو اللينالول، والذي لديه سمعة بأنه مفيد للاسترخاء، والحمضيات التي لديها تأثيرات مضادة للاكتئاب، والنعنع الذي أظهر أن يحفز الأداء الرياضي».
