عمد أحد سكان قرية صغيرة تدعى «زاليبي» في بولندا إلى رسم زهرة على سقف منزله بغية إخفاء علامة سوداء خلفها دخان الموقد، وبدأ السكان بإخفاء العلامات التي تخلفها المواقد برسم زهور صغيرة إلى أن تمت تغطية كل منزل في القرية بالزهرة.

و قد أدى في النهاية لوسمها بـ «قرية الزهور».