كم ليلة غَنَّيتُ للآتي

ولم أظفر بآتي

ريحٌ تئن بحرقةٍ

ثكلى تئن على رفاتِ

فنضارةُ «الغاف» النضير

تبددت في الخالياتِ

ⅦⅦⅦ

و«الوَرْقُ» أصبح صوتُها

خِلْواً من النَّغَمِ المُآتي

كانت زمانَ الخَصْبِ في

الأسْحَارِ تدعو للصلاةِ

كانت ترتلُ للربيعِ الغَضِّ

أنغاماً، وأحلى الأغنياتِ

ⅦⅦⅦ

فتجيبها ليلاً لحون السامرين

مع النسيم على روايات الرُّواةِ

يا «غافةً» حملت مدى عمري

سماتٍ من سماتي

وحملتها في خافقي

عنوانَ شوقي للحُداةِ

محمد بن حاضر

شاعر إماراتي (1948 - 2011 م)