ما الذي يمنحُ الحبَ أوقاتَه
أزرقَه المتموجَ
رعشتَه في اليدين
إخضرارَ دِمِه
لذةَ أيامِهِ في بدْئِها
حُمَرتَه الدافئة
تَدَرُّجَه بالتحقّقِ
زَهْرَ أثوابِه
اسمَهُ النرجسيَ المقدسَ
َوسيماَءهُ في الوجوهِ المُحبّةِ..
***
ما الذي يمزَج للشمسِ ألواَنها
ثم يمشي الهوينى
بهودجِ أحلاِمها
إلى أن تـؤوبَ إلى ِخدْرِها
فَتُدني عليها
خِمارَ المساء
وُتغمضُ أجفانَها وَتنام
ما الذي يصطفيني
امرءا مُدنفاً بالكلام
شاعرة كويتية مُعاصرة
