أمل جديد بالحمل للمصابات بـ«السرطان»

حقق الباحثون في جامعة «ديوك» الأميركية إنجازاً كبيراً بشأن إمكانية حمل المصابة بالسرطان بعد تلقيها العلاج الكيماوي، نظراً لأن هذا العلاج يجعلها عقيم.

وذكر موقع «ميل أونلاين» البريطاني أنه عادة ما تتسبب عقاقير العلاج الكيماوي بإتلاف الجريبات التي تغذي البويضات في الرحم. واكتشف الباحثون أن زرع جزء سليم من المبيض مكان التالف يساعد على جعله يعود لنشاطه. ويتوقع أن يؤدي هذا التطور إلى تغيير بشأن حمل المصابات بالسرطان.

يشار إلى أن المواطنة الإماراتية موزة المطروشي (24 عاماً) أصبحت أول امرأة في العالم تضع مولوداً بعد إزالة مبيضها وهي طفلة، وتم تجميده وأعيد زرع جزء منه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات