أعلن باحثون بريطانيون أنه أصبح من الممكن تشخيص سرطان الثدي من خلال عينة من الدم على النقيض من أخذ «خزعة ثدي» قد تتسبب في الوقت ذاته بأمراض متقدمة، ويؤكد الأطباء أن أخذ خلايا من الدم أفضل من أخذ عينات من الخلايا. ويوفر معهد أبحاث السرطان في لندن هذا الاختبار المسمى «إي آر- بوزيتيف» للنساء المصابات بسرطان الثدي بصورة تجريبية في الوقت الحالي. ويشكل هذا المرض نسبة 70% من الحالات الخمسين ألفاً، التي تصاب بالسرطان سنوياً في بريطانيا، والتي تعالج بأدوية مثبطات الهرمونات.

وفي كثير من الحالات تتوقف هذه الأدوية المثبطة عن العمل ويواصل السرطان الانتشار في كل أنحاء الجسم، مما يجعل اختبار عينات الدم أفضل من الخزعات، ويعمل هذا العلاج على تطوير حياة المرضى وجعلهم يعيشون بمعدلات أعمار أطول وبنوعية جيدة من الحياة.