من سحر من مجيري

يا ضرّة الرّشا الغرير

جسم كخصرك في النحول

ومثل جفنك في الفتور

أصبحت أضأل من هلال

الشكّ في عين البصير

محق الضّنى جسدي فبت

من الهلاك على شفير

ومشى الرّدى في مهجتي

الله في النفس الأخير

جهل النّطاسي علّتي

لله من جهل الخبير

كم سامني جرع الدّواء

وكم جرعت من المرير

دع، أيّها الآسي، يدي

الحبّ يدرك بالشعور

يدري الصّبابة و الهوى

من كان في البلوى نظيري !..

من قصيدة (مسرح العشاق)

إيليا أبو ماضي

شاعر مهجري ( 1890 - 1957)