بوغت المشيعون بصوتها المنبعث من القبر قبل دفنها، ليفر معظمهم، ويُنقل (الحانوتي) إلى المركز الصحي بسبب فقدانه الوعي، لاسيما وأن الدفن كان ليلاً.

وانتابت الرهبة جمع المشيعين في عزلة الشريف مديرية شرعب السلام بتعز، إثر عودة امرأة في الثمانين من عمرها إلى الحياة بعد أن كانوا على وشك دفنها.

ويقول الدكتور بلال الكمالي، أحد المشيعين للجنازة، إن زهر حسن، وهي العجوز البالغة الثمانين من عمرها، توفيت في الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء الماضي، وتم تشييعها لمقبرة القرية ووضعها في اللحد في السابعة ليلاً بعد غسل جثتها والصلاة عليها.

حال صراخ الحاجة زهر، والتي كانت صحتها متدهورة إضافة لمعاناتها من عدة أمراض من ضمنها مرض القلب، تمكن من تبقى من المشيعين لها من إخراجها من القبر وأعادتها إلى منزلها، لتكون المفاجأة التالية مفارقتها الحياة في صباح اليوم التالي.

ويقول ساكنو القرية إنه ربما يكون مرض القلب الذي عانت منه هو السبب الأبرز لوفاتها مرتين خلال يومين، في حين يتحدثون بشفقة وألم عن عدم قدرة ابنتها التي تعولها على إسعافها ومعالجتها في مستشفى تخصصي بسبب الظروف المادية الصعبة.