حتى لو كنت ممن يخشون الأماكن العالية، أخيراً سيكون بإمكانك التحليق على ارتفاعات شاهقة دون أن تغمض عينيك خوفاً من النظر للأسفل، حيث ستطير على "بساط الريح" السحري تماماً كمان كان يفعل "علاء الدين" في حكاياته الشهيرة، لاسيما بعد أن وفرت دبي تحليقاً افتراضياً ذكياً واستثنائياً بتقنيات ثلاثية الأبعاد، يُمكن الزوار والسياح والمقيمين من التجول بين غيوم دبي واختبار الهبوط السريع بمحاذاة ناطحات سحابها والتحليق فوق الشوارع الإمارة ومجاراة مترو دبي في سرعته بشكل آمن.


حقيقة


أصبح الخيال حقيقة وتجسدت الحكاية الأسطورية الشهيرة واقعاً مثيراً، ويقول سخديب ساشديف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "ليدر هيلث كير"، لـ"البيان": غالباً ما نستخدم وسائل التحليق الجوي التقليدية والتي تتجسد في جولة سريعة في طائرة هيلوكوبتر أو القفز بالمظلات، وهذا هو المألوف وما اعتاد عليه الناس، ولكن الابتكار الجديد يستحضر وسيلة نوعية ورد ذكرها في حكايات "ألف ليلة وليلة" وحكاية "علاء الدين" الأسطورية، وهي "بساط الريح" السجادة التي تنقل راكبها بسرعة فائقة إلى وجهته بمزاياها السحرية الخيالية.


معايير


وتابع: تتمحور فكرة التحليق على "بساط الريح" حول فن صناعة المحيط بكبسة زر، وفق أعلى المعايير التكنولوجية الحديثة، لدرجة ينسى معها الفرد أنه يعيش تجربة افتراضية ذكية، وتصبح تجربته أكثر قرباً من الحقيقة. وأضاف: الجدران عبارة عن شاشات ذكية عالية الوضوح، والأرضية مزودة بضابطات صوتية عالية الجودة، في حين أن الأسقف مزودة بحساسات للألوان، بما يتيح على سبيل المثال لا الحصر الإحساس الحقيقي ببرودة أو سخونة الهواء وبالرياح أثناء التحليق، إضافة إلى شم الروائح والأبخرة الطبيعية، وبمجرد أن يضع الفرد يده على الشاشة سيراوده إحساس بأنه يلمس البرج نفسه أو الغيمة وغيرها، وحتى لو تمنى رؤية الثلج فسيكون بإمكانه اللعب به افتراضياً وتشكيلة كما يرغب.