انتقد مسؤولون من قطاع صناعة السينما الهندية بشدة الهجوم على مخرج سينمائي في جايبور عاصمة ولاية راجستان من قبل منظمة محلية زعمت أن فيلمه «يشوه التاريخ». وتعرض المخرج الهندي، الحائز على جائزة بولوود، سانجاي ليلاً بهانسالي، بينما كان يصور أحدث أفلامه «بادمافاتي»، أول من أمس، لهجوم على يد جماعة تسمى «راجبوت كارني سينا»، وقامت بتخريب المعدات، زاعمة أن الفيلم يصور بصورة سيئة ملكة من مجتمعهم.
وراني بادمافاتي أو بادميني هي ملكة أسطورية هندوسية راجبوتية في مدينة شيتور، التي تردد أنها ألقت بنفسها إلى جانب مئات النساء من بلاطها في النار، بدلاً من أن يتم أسرهن من قبل علاء الدين الخلجي وهو حاكم مسلم قوي من أصل تركي أفغاني. وترجع الأسطورة إلى عام 1303، وهناك بعض الشكوك بشأن إلى أي مدى تعد أسطورة تاريخية أو قصة فلكلورية. وعارضت جماعة راجبوت كارني سينا الفيلم بعدما تناقلت وسائل الإعلام أنه سيضم جزءاً رومانسياً بين الملكة والخلجي.