قالت لجنة برلمانية في لندن يوم أمس، إن الشركات البريطانية، التي تجبر موظفاتها على ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، ووضع مستحضرات التجميل هي شركات تخرق القانون.
ووقع أكثر من 150 ألف شخص على التماس ضد مدونات السلوك الخاصة بالزي ،وصفت بأنها «عفا عليها الزمن، وتمثل تمييزاً على أساس النوع»، بادرت به موظفة استقبال تدعى نيكولا ثورب، تعمل في لندن، إثر قيام شركتها بإعادتها إلى منزلها ذات يوم، لأنها لم تلتزم بارتداء الكعب العالي، ما دفع اللجنة البرلمانية لشؤون المرأة والمساواة للتحقيق في الأمر.
وكانت الشركة التي تعمل لديها ثورب قد ألزمت موظفاتها باتباع نظام معين لوضع مستحضرات التجميل، حيث يتم وضعها أكثر من مرة وبشكل منتظم على مدار اليوم، مع التأكد من عدم اختفاء لون صبغة الشعر في منطقة الجذور بالنسبة للموظفات اللاتي يصبغن شعورهن.
وحددت الشركة التي تعمل بها ثورب، وهى شركة «بورتيكو» أيضا لوحة لألوان طلاء الأظافر المسموح به في مكان العمل، وألزمت الموظفات لديها بارتداء أحذية بكعب، يتراوح بين 2 و4 بوصة (5 إلى 10 سنتيمترات) إذا لم يتم الاتفاق على شيء يخالف ذلك مع الإدارة.
وقبل إعداد تقريرها، الذي أصدرته أمس، اطلعت اللجنة البرلمانية أيضاً على تقارير طبية توضح أن ارتداء الكعب العالي لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية وآلام مزمنة، ويزيد من خطر الحوادث في أماكن العمل.
