قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي

أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ

قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالماء

إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ

مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي

ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ

ⅦⅦⅦ

أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها

مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ

حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَت

مَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ

أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادى

بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ

ⅦⅦⅦ

ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراً

عَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ

حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنها

حُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ

أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّا

طَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ

عمر بن أبي ربيعة

شاعر أموي (23 - 93 هـ)