كشفت دراسة لجامعة أريزونا الأميركية إمكانية علاج بعض مرضى التوحد من خلال إجراء تحليل للأمعاء وتعويض النقص الحاد فيها، وإعادة توازنها، مما يفضي لعلاج الأعراض السلوكية للمريض. وذكرت «ديلي ميل» أنه يمكن زيادة التنوع البكتيري داخل أمعاء المرضى، لأنه غالباً ما يفتقر الأطفال الذين يعانون من التوحد لأنواع مهمة من البكتيريا في أمعائهم.