تشارف ستة من مطاعم جيمي أوليفر الشهيرة على إغلاق أبوابها بعد أن حبست صاحبها الشيف العالمي المعروف، بين مطرقة المعاملات التجارية الصعبة وسندان التكاليف المرتفعة.
تأثير محتمل
ومن المتوقع أن تؤثر الخطوة على 120 عاملاً على الرغم من مساعي الشركة لإعادة توزيع المتضررين على بقية أجزاء إمبراطورية مطاعم أوليفر. وستقفل أبواب مطاعم أبيردين وشلتنهام وإكسيتير ولادغيت وريتشموند إضافة إلى تنبريدج ويلز في الربع الأول من العام الحالي وفقاً لمجموعة مطاعم جيمي أوليفر.
استمرارية
وقال المدير التنفيذي، الشيف سيمون بلاغدين: «إنه سوق صعب كما يعلم كل صاحب مطعم، وعملت الضغوط والمخاوف من المجهول عقب «البريكسيت» (الخروج من الاتحاد الأوروبي) على زيادة الأمور صعوبة. وفي حين أن الأعمال عامةً بحالة جيدة، حيث اختتمنا العام الماضي لناحية نمو المبيعات المثل بالمثل، وارتفاع في عدد الطاولات، نظراً لامتناعنا على المساومة على نوعية المكونات ومصدرها، والتزامنا تدريب الطاقم وتطويره، فإننا بحاجة لما معدله ثلاثة آلاف طاولة أسبوعياً لدوام استمراريتنا».
