يوفر مقهى «دار التعاون» الواقع وسط منطقة التماس المهجورة التي تشرف عليها قوات الأمم المتحدة في نيقوسيا بقبرص، «أرضاً محايدة» يلتقي فيها قبارصة أتراك ويونانيون لتجاوز خلافاتهم وبلورة مستقبل مشترك رغم انقسام بلدهم.
وافتتح المقهى بمبادرة من أساتذة في 2011، بعد ثماني سنوات على فتح المعبر الأمني الذي أجاز لسكان نيقوسيا العبور إلى الشطر الشمالي الخاضع للأتراك، وصمم ليشيع الهدوء ويوفر أجواء مؤاتية للحوار، حيث يشمل صالوناً فيه مكتبة وأثاث خشبي وسط موسيقى خافتة.
