طوّر باحثون أوروبيون ضمادةً تعتمد بتركيبتها الأساسية على قشر البيض بناءً على اعتقادهم بقدرة خصائص الغشاء الداخلي الشفائية، ودلّت النتائج الأولية للاختبارات، وفق مصادر شركة «بيوفوتيك» المصنعة، على تسريع الضمادة لعملية الشفاء عبر تأمين البروتينات التي يحتاجها الجلد.

وتصنع الضمادة الجديدة من قشور البيض المعاد تدويرها، مما يجعلها أقل كلفةً بكثير من الأدوية المعتمدة حالياً المستخرجة من الحيوانات.