أظهرت دراسة جديدة وللمرة الأولى وجود علاقة بين التأتأة في الكلام ومدى تدفق الدم إلى الدماغ، على النقيض من الاعتقاد السابق بأنها تعود لأسباب جينية أو تتم وراثتها.

فقد نقلت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية عن باحثين في مستشفى الأطفال بلوس أنجليس قولهم إنهم اكتشفوا أن التأتأة في الكلام ناجمة عن قلة تدفق الدم في منطقة توجد في الفص الأمامي من الدماغ تتحكم بالكلام.

وقدم الباحثون الأميركيون أدلة وافية ومهمة يمكن أن تقلب مفاهيمنا عن هذه الإعاقة الشائعة لدى العديد من الناس، ومن ضمنهم العديد من الشخصيات العامة والمشاهير عبر التاريخ.

يشار إلى أن أكثر من 70 مليون شخص على امتداد العالم يعانون من التأتأة في الكلام، من ضمنهم 3 ملايين في أميركا و700 ألف في بريطانيا.