أبيتُ، مع الهلاك، ضيفاً لأهلها
وأهلي قريبٌ موسعونَ، ذوو فضلِ
ألا أيّها البيت الذي حِيلَ دونه
بنا أنت من بيتٍ، وأهلُكَ من أهلِ
بنا أنت من بيتٍ، وحولَك لذة ٌ
وظِلُّكَ لو يُسطاعُ بالباردِ السّهل
***
ثلاثة ُ أبياتٍ : فبيتٌ أحبه
وبيتان ليسا من هَوايَ ولا شَكلي
كِلانا بكى، أو كاد يبكي صَبابَة ً
إلى إلفِه، واستعجلتْ عبرَة ً قبلي
أعاذلتي أكثرتِ، جهلاً، من العذلِ
على غيرِ شيءٍ من مَلامي ومن عذلي
***
نأيتُ فلم يحدثْ ليَ النأيُ سلوة ً
ولم ألفِ طولَ النأي عن خلة ٍ يسلي
ولستُ على بذلِ الصّفاءِ هَوِيتُها
ولكن سَبتني بالدلالِ وبالبُخل
ألا لا أرى اثنَينِ أحسنَ شِيمَة ً
على حدثان الدهر، مني، ومن جملِ
فإن وُجدَتْ نَعْلٌ بأرضٍ مَضِلّة
من الأرضِ، يوماً، فاعلمي أنها نعلي
شاعر أموي (متوفى 82 هـ)
