أفاد باحثون بجامعة كانبيرا الأسترالية أن الديك الرومي بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، سيحل كطبق مستقبلي لعشاء عيد الميلاد، وذلك انضماماً ومواكبة لتقنية الطابعات الثلاثية التي يمكنها صنع أطباق لذيذة من الحلويات والبيتزا والوجبات الخفيفة.
وفي الوقت الذي يجري تطوير التكنولوجيا، يقول الخبراء إن مسألة خوف الإنسان من المجهول قد تمنعه من تناول الطعام المطبوع ثلاثياً، من منطلق التشكيك بالسلامة الغذائية، وذلك على الرغم من الرؤية المستقبلية لإيجاد حشرات ولحوم ثلاثية مجهزة في المعامل، كبديل مستدام لمصادر البروتين التقليدية.
وبالمقابل، فإن التقارير الإخبارية والمدونات إيجابية للغاية إزاء ما يمكن أن تقدمه طباعة الغذاء الثلاثية.
وقد سبق لوسائل الإعلام ذكر قدرة الطعام بالتقنية ثلاثية الأبعاد في تلبية احتياجات رواد الفضاء، والمسافرين جواً، والمنكوبين في حالات الطوارئ. كما أعلنت مؤسسة »أبحاث اللحوم والماشية« في أستراليا، مؤخراً، أنها في صدد البحث عن طرق لاستخدام الطباعة الثلاثية لإنتاج منتجات لحوم جديدة.
