وجد باحثـــون دوليون أن الفكرة القديمة التي كان يتبعها الناس في اليونان القديمة لتشخيص الأمراض من خلال شم نفس المريض، وأحياناً تذوق عرقه، تعتبر صحيحة، استناداً إلى مبدأ الطريقة التي يمكن للكلاب فيها التعرف إلى السرطان عبر أنفاس المصابين.

وذكرت صحــيفة ديلي ميل البريطانية، أن الباحثين أكدوا مسألة الكشف عن أمراض مثل سرطان المبيض والشلل الرعاش بدقة تصل إلى 86%، وذلك اعتماداً على رائحة نفس المريض.

 لكن الباحثين هذه المرة استخدموا جزيئات الذهب، بدلاً من ذلك، لكونها تتفاعل مع 13 مادة كيميائية مختلفة يزفرها الإنسان عندما يكون مريضاً، مما أتاح توفير جهاز اخـــتبار للتنفس لا تزيد قيمته على 24 جنيهاً استرلينياً، ويضاهي في كفاءته قدرة أنف الكلب في الشم، وذلك بالرجوع إلى اختبارات طالت أكثر من 1400 مريض.