يعمل مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد «ميت سيزالي» الأميركي على الجمع بين الطباعة ثلاثية الأبعاد وتكنولوجيا المواد. ويتوقع أن يطور قريباً، طريقة جديدة لصناعة مواد لينة تتمتع بخصائص يحددها المستخدم، لتحسين متانة العديد من المواد.

ويطلق الباحثون على هذه التقنية اسم «المادة المرنة واللزجة القابلة للبرمجة والطباعة»، وتتيح للمستخدم ضبط كل جزء من أجزاء المادة التي تمت طباعتها بتقنية ثلاثية الأبعاد، إلى المستوى المطلوب تماماً من الصلابة والمرونة، بناء على الغاية من استخدامها.

ويتحقق تعديل خصائص هذه المادة وفق متطلبات المستخدم، باستخدام مزيج من المواد، الصلبة والسائلة، والمرنة اللزجة. وتتلخص العملية بتجميع قطيرات من المواد المتناوبة المختلفة، اعتماداً على مدى الصلابة أو المرونة التي يتطلبها التطبيق المراد من استخدامها.

ثم تقسّى الأجزاء غير السائلة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. واختبر الباحثون بالفعل هذه التقنية، على روبوتات مكعبة الشكل صممت لكي تقفز، والتي لو صنعت من المواد التقليدية لكان من المتوقع لها أن تتكسر بسرعة وتتعرض للتلف مع التأثير المتكرر لعملية القفز. وربما يمكننا التطلع إلى رؤية هذه المواد التي يجري تطبيقها على الروبوتات الأكبر حجماً.