■ ليس مصادفة اقتران ضحكة الطفولة بعبارات تدلل وتسرد قصة دبي كوجهة وواحة للسعادة والجمال. وربما أن مشهد الطفلين في الصورة، وهما يلهوان على رصيف خور دبي، أمام عبارة مصممة فنياً بحجم كبير: «دبي السعادة»، أصدق تعبير وتجسيد لمدى تجذر السعادة في يوميات «دار الحي»، كنهج وهدف يومي.
