أشارت شركة جونيبر ريسرش البريطانية لأبحاث السوق إلى أنه من المتوقع أن يصل إجمالي عدد تنزيلات لعبة بوكيمون غو من الإنترنت إلى قرابة نصف مليار تنزيل بحلول عام 2016.

كما تقدر الشركة أن عدد تنزيلات ألعاب الفيديو الأخرى التي تنتمي «للواقع المعزز» يمكن أن يبلغ نحو 17 مليوناً بحلول نهاية العام الحالي، وقال نومورا في كلمة له بمهرجان سبايكس آسيا «إننا نأمل أن ننتج مزيداً من هذه النوعية من الألعاب».

ويتوقع المحللون زيادة هذا العدد بشكل كبير خلال الأعوام المقبلة، حيث إن إنتاج ألعاب «الواقع المعزز» يحتاج إلى نفقات أقل مقارنة بألعاب الواقع الافتراضي، التي تتطلب استخدام جهاز كبير لسماعة الرأس وطريقة خاصة للتصوير وعملاً تحريرياً خاصاً.

ويقول المحللون إنه من المرجح أن تتطور بعض ألعاب الواقع المعزز لتصل إلى جيل يأتي بعد محبي لعبة بوكيمون الحاليين وبالتالي سيتم توسيع

السوق، وجذبت بوكيمون جو البعض مثل شيبويا الذين لم يكونوا متحمسين من قبل لممارسة ألعاب الفيديو.

وتقول يوري وهي طالبة بمدرسة للتمريض في طوكيو ورفضت الإفصاح عن اسم عائلتها «إن لعبة بوكيمون غو مكنت بعض الأشخاص المصابين بالاكتئاب من الخروج من عزلتهم وممارسة اللعبة في الهواء الطلق».

وتتوقع شركة جونيبر للأبحاث أن تنمو سوق ألعاب الواقع المعزز من 515 مليون دولار عام 2016 إلى 5.7 مليارات دولار عام 2021، وستأتي معظم

الإيرادات من الاشتراكات ورسوم التصاريح، ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في الإيرادات، وأطلقت شركة نينتندو لعبة «بوكيمون غو بلاس» سبتمبر الماضي، وهي مزودة بأداة إضافية تنبه اللاعبين باقتراب إحدى شخصيات بوكيمون منهم وتسمح لهم بمحاولة الإمساك به.

ويقول المحللون إن عدد لاعبي بوكيمون غو تراجع منذ طرحها، وبالتالي تحاول نينتندو اجتذابهم إلى اللعبة مرة أخرى، ويتوقع محبو اللعبة أن يجدوا مزيداً من المفاجآت من جانب الشركة المنتجة للعبة قبل احتفالات أعياد الميلاد المقبلة.

ومن ناحية أخرى طرحت سوني وهي شركة منافسة لنينتندو سماعة للرأس لممارسة لعبة بلاي ستيشن التي تنتمي للواقع الافتراضي، وذلك في أكتوبر الماضي في السوق اليابانية بسعر 44980 يناً (396 دولاراً)، على أمل إعطاء دفعة للمبيعات حيث إن أسعار سماعة الرأس هذه أقل من الأجهزة المماثلة التي تنتجها شركات أخرى.

وتحرص سوني أيضاً على لعب دور نشط في مجال ألعاب الفيديو على الهواتف الذكية، فأسست فرعاً لها باسم «فورارد ووركس» في أبريل الماضي.

وتريد هذه الشركة العملاقة المتخصصة في إنتاج الأجهزة الاليكترونية الاستهلاكية توسيع قاعدة زبائنها عن طريق السماح للمستخدمين بممارسة ألعاب بلاي ستيشن وغيرها على الهواتف الذكية.

وقال المدير التنفيذي لشركة سوني كازو هيراي لصحيفة فاينانشيال تايمز في سبتمبر الماضي «إن اللعبة صارت بمثابة عنصر تغيير في عالم ألعاب الفيديو».