العذر الذي كان ينتظره الرجال لإثبات حقيقة إصابتهم «بالزكام» الذي عادة ما يبالغون بشدة أعراضه، جاء ما يبرره أخيراً، في دراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة، بينت أن أجسادهم لا يمكنها تحمل الميكروبات الضارة مثل البكتيريا والفيروسات كأجساد النساء، ووفقاً لصحيفة «ديل ميل» البريطانية، فإن الدراسة تثبت أن للمرأة نظاماً مناعياً أقوى يمكنها من محاربة الميكروبات أكثر من الرجل.
ويعود ذلك إلى تمتعها بمضاعف الكروموزوم «X» المرتبط بقوة المناعة، والذي يجعل دفاعاتها «أكثر استجابة بكثير» مقارنة بالرجل، لكن لهذا الأمر جانباً سلبياً، إذ إن وجود جهاز مناعي قوي يزيد من احتمال الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
وتعد أمراض جهاز المناعة، التي يتعرض فيها جسم الإنسان لهجوم من دفاعاته، أقل شيوعاً لدى الرجال. مرض الذئبة، على سبيل المثال، يصيب المرأة بنسبة 85% أكثر من الرجل.