بكِ تاجُ فخري وانطلاقُ لساني
ومرورُ أيامي ودفءُ مكاني
لغة الجدودِ ودربُنا نحوَ العُلا
وتناغمُ الياقوتِ والمَرجان ِ
قفْ في رحاب ِالضادِ تكسبْ رفعةًً
فمجالُها بحرٌ بلا شُطآن ِ
اللهُ أكرمَها وباركَ نطقَها
فأرادَها لتَنَزُّل ِالقرآن ِ
«اقرأْ» فمفتاحُ العلوم ِقراءةٌ
عمَّتْ بشائرُها على الأكوان ِ
عِلمٌ وفكْرٌ، حكمةٌ ومواعظ ٌ
فقْهٌ وتفسيرٌ، وسِحْرُ بيان ِ
وعَروضُها نغمُ العواطف ِوالهوى
ومآترٌ تبقى مدى الأزمان ِ
عربيةٌ، والعرْبُ أهلُ مضافةٍ
وفصاحةٍ ومروءةٍ وطِعان ِ
عربيةٌ، والمصطفى أرسى بها
منهاجَ صرْح ٍثابت ِالأركان ِ
فغدَتْ على الأيام ِ صوتَ حضارةٍ
تسمو بنورِ العلم ِوالإيمان ِ
هيَ في حنايا الروح نبْضةُ خافقي
ومن المحبَّة صدقُها المتفاني
لا تهجرُوها فهي حِصْنٌ ثباتِنا
وخَلاصُنا من خيبة ِالخُسْران ِ
من قصيدة (في رحاب الضاد)
شاعر سوري معاصر
