في منزل عائلة نازي ستيفانيشفيلي في مدينة جوري الجورجية تملأ الملصقات واللوحات الزيتية والكتب غرفة صغيرة مخصصة لابن مدينتهم الأشهر الدكتاتور السوفييتي جوزيف ستالين، ورغم أن عهد ستالين اتسم بقمع على نطاق واسع ووجود معتقلات ومجاعة إلا أن الاقتصادية المتقاعدة ستيفانيشفيلي (73 عاماً) تقول إنها أعجبت بستالين منذ نعومة أظفارها وعلى مدار السنين ملأت غرفة في بيت ابنتها بمقتنيات تذكارية عنه، ومن بين عشرات المقتنيات المعروضة لوحات زيتية وصور وتماثيل نصفية لستالين تصوره في شبابه وفي كهولته.
وقالت «كل صباح أذهب إلى الحجرة لأقول صباح الخير ستالين...أشارك في كل مناسبة تتعلق بذكرى مولده أو وفاته». وأضافت «أمتلك لوحات زيتية وكثيراً من الكتب عن ستالين وتماثيل له وصحفاً قديمة وهدايا تذكارية. اشتريت معظمها والباقي كان من قبيل الإهداء.. حتى أني جمعت بعضها من (صناديق) القمامة».
لكن ستالين ما زال يحظى بتقدير مجموعة صغيرة من مؤيديه من كبار السن الذين يؤكدون دوره في النهضة الصناعية للاتحاد السوفييتي وفي هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
