لا تبقى الصورة ساكنة أو خافتة النبض، بينما تعكس وترصد معلماً تاريخياً ووطنياً بارزاً يحوز قيمة رفيعة، ذلك كما حال هذه التي تبدو فيها الساحة الداخلية لقلعة الجاهلي المعطرة بعبق التاريخ والرمزية الوطنية، والتي تمثل معلماً إماراتياً تاريخياً بارزاً، إذ أنشئت سنة 1891، وخضعت لعمليات تجديد وترميم متواصلة.
