واجه ركاب القطارات في لندن يوماً ثانياً من فوضى الانتقالات بعد أن عطل أحدث إضراب في قطاع السكك الحديدية الخدمة بين المدينة والساحل الجنوبي في أسوأ ارتباك لحركة السكك الحديدية في بريطانيا خلال عقدين.
وعانى مئات الألوف من الركاب للوصول إلى عملهم أمس، إذ بدأ السائقون العاملون في شركة ساذرن ريل اليوم الثاني من إضراب لمدة 48 ساعة بسبب نزاع طويل الأمد بشأن من يتولى فتح وإغلاق أبواب القطارات.
ومن المقرر أن تجتمع أطراف النزاع لإجراء محادثات في وقت لاحق اليوم.