وجد علماء فلك أن طول اليوم يزيد بمقدار 2 ميلي من الثانية في كل قرن، وذلك بسبب الدوران التدريجي المتباطئ لكوكب الأرض على مدار السنوات، مما يضيف إلى الأربع والعشرين ساعة أجزاءً قليلة من الثانية.

وخلص العلماء إلى هذه النتيجة بعد تحليل ما يقرب من 3000 سنة من السجلات السماوية التي أظهرت أنه مع كل قرن يمر، يطول يوم الأرض 2 ميلي في الثانية، وفق ما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية.