حضر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حفل «أبطال وأوغاد» التنكري، الذي أقامه أحد أكبر المتبرعين لحملته الانتخابية بمنزله في لونج آيلاند، مساء أول من أمس، إلا أنه لم يتنكر في أي زي. ودخل ترامب الحفل، الذي تستضيفه عائلة ميرسر، وهي من أكبر المتبرعين لحملته في ضيعتها بهيد أوف ذا هاربور في سانت جيمس في نيويورك، مرتدياً بذلة ورباط عنق باللونين الأزرق والأبيض. أما حراسه فحضروا للحفل متنكرين في ملابس أفراد من عصابة الدراجات النارية هيلز آنغلز.
وأثناء دخوله وجه ترامب التحية للصحافيين، الذين لم يُسمح لهم بالدخول، وتوقف لفترة قصيرة لالتقاط الصور إلا أنه لم يرد على أي أسئلة، ولكنه اكتفى بالإشارة إلى نفسه، وقال «أنا» عندما سئل عن الشخصية، التي يتنكر فيها، ووفقاً لأحد أفراد فريقه الصحافي تحدث ترامب باقتضاب في الحفل، وشكر عائلة ميرسر ومكث لأقل من ساعتين فقط.
ولم يحضر أي من أفراد عائلة ترامب الحفل إلا أن مديرة حملته كيليان كونواي حضرت في زي المرأة الخارقة.
وحضر أيضاً ستيف بانون، الذي اختاره ترامب كبيراً للمخططين الاستراتيجيين في إدارته المقبلة، ولكنه عزف عن التنكر هو الآخر، وتعالت من المنزل المزين بأضواء عيد الميلاد موسيقى أديل، وليدي غاغا وشاكيرا وسيا وسيلين ديون.