عفا الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن ديكين روميين قبل عطلة عيد الشكر، أمس، لكنه حذر ابنتيه من أنه يعتزم الاستمرار في هذا التقليد عندما يعود مواطناً عادياً في بداية العام المقبل.

وواصل أوباما -الذي يغادر البيت الأبيض في يناير المقبل- تقليد «العفو» عن ديك رومي سنوياً، ليفلت من وضعه على مائدة الطعام في عيد الشكر الذي يحتفل كثير من الأميركيين خلاله بتقديم الديك الرومي في وجبة العشاء.

وعادة ما كانت تنضم ماليا وساشا ابنتا أوباما لوالدهما في الاحتفال، الذي تسوده أجواء المزاح والسخرية في حديقة الورود بالبيت الأبيض. لكن الأمر لم يكن على هذا النحو هذه المرة. وقال أوباما: بالتأكيد، عيد الشكر عطلة عائلية بقدر ما هو عطلة وطنية. وخلال السنوات السبع الماضية أسست لتقليد آخر: إحراج ابنتي بنكات الأب الكثيرة عن الديوك الرومية، وأضاف: هذا العام لم تسمح مواعيدهما (بالحضور).

وقال مازحا، إنه يعتزم أن يواصل هذا التقليد بعد أن تنتهي فترة رئاسته.

وانضم للرئيس هذا العام في حديقة الورود، أبناء إخوته. وبعد أن انتهى من حديثه الذي حفل بالكثير من التورية، بارك الرئيس الديك الذي بلغ وزنه 18 كيلوغراماً ومنحه عفواً ليفلت من الذبح، كما منح ديكاً آخر عفواً. واسما الديكين: توت وتاتر.