«إن لم يكن وفاقاً ففراقاً» يبدو أن هذا القول العربي هو السائد هذه الأيام في المجتمع البريطاني، حيث كشفت دراسة عن مكتب الإحصاءات الوطني في المملكة المتحدة، إنه في بعض الأيام خلال السنة لدى بريطانيا 4 حالات طلاق كل 10 دقائق. وأشارت آخر الدراسات الرسمية إلى أن تعداد السكان في إنجلترا كان خلال عام 1991 يبلغ 36 مليوناً و 70 ألفاً و492 شخصاً.
فيما تضاعف تقريباً ليصل إلى أكثر من 64 مليون شخص في 2013، كما أن 574 ألفاً و 173 طفلاً فقط كانوا من خلال الزواج الشرعي الديني أو المدني مقابل 228 ألفاً و350 مولوداً غير شرعي.
وقالت كاثرين بيرتن رئيسة منظمة «فيرست وايفس ورلد» البريطانية، لـ «البيان»: لدينا دراسات تؤكد أن 3210 أطفال في الأسبوع ومعظمهم أقل من سبع سنوات يكتشفون أن ذويهم ينوون الطلاق أو الانفصال.
وأكدت بيرتن، أن «الإنترنت والرسائل الإلكترونية وتطبيق الواتس آب تسببوا في 35% من حالات الطلاق في بريطانيا». وكشفت دراسة لجامعة لندن، أن «الجامعة قامت بفحص بيانات 11000 طفل ولدوا بين شهري سبتمبر 2000 ويناير 2002 وشملت الدراسة كلاً من الأطفال وأسرهم عندما انفصلوا وبمراقبة تغيرات سلوك هؤلاء الأطفال حتى وصولهم لعمر 11 عامًا كانت النتائج أن واحدًا من بين كل 4 أطفال انفصل آباؤهم عن بعض وهو في عمر السابعة أو أقل توجهوا إلى التدخين ومنه إلى الإدمان».
