ها إنّني راحِلٌ يا فيينا..

ولكنْ إليكِ..وإنْ غَيّبَتْني المسافةُ..

أبحثُ عنْ سُكّرِ الوقْتِ

أيُّها الألْبُ يا أيُّها القلبُ

ها إنّني أتأَبَّطُ رَملَ الجزيرةِ

والهَيْلَ والقَهوةَ العربيّةَ والحُبَّ

***

ماذا عساكَ تُخَبِّئ لي

حين أدنو إليكَ..

أيُّها الأَلْبُ..عِدني بِسُكّرةٍ

لا تغيبُ حلاوتُها

عِدْني بِزاوِيةٍ تحتَ سَفْحِكَ

ألْمَسُ فيها السّحابَ بِروحي..

وأشْرَبُ حتى أفيضَ غِناءً

تُخَلِّدُهُ العربيةُ في سِفرِ أسفارِها..

أيُّها العابِرونَ كهذي الغُيومِ

ويا أيُّها العائدونَ كهذي الغُيومِ

أنا الزُّرقةُ المُستريحةُ بينكُما فارْحلوا ثُمّ عودوا لأبقى

شاعر إماراتي مُعاصر