«لا نعرف ما لديها، ولا الأسباب الصحية، التي جعلت وزنها يصل إلى أكثر من نصف طن»، هكذا كان رد معظم المستشفيات والأطباء المصريين، الذين ذهبوا لدراسة حالة الفتاة المصرية إيمان أحمد عبد العاطي (36 عاماً)، التي انتشرت حكايتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، ويطالب أقاربها من الجميع مساندتها حتى تقوم الحكومة المصرية بإرسالها إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم لحالتها الصحية.
حكاية إيمان بدأت مع مرضها، الذي سبب لها سمنة مفرطة للغاية منذ ولادتها؛ حيث كان وزنها وقت الولادة 5 كيلو جرامات، وهو ما يخالف الوزن الطبيعي، الذي يتراوح بين 3---3.5 كيلو غرامات، وقتها أشار الأطباء إلى أن لديها خللاً في عدد من الغدد، التي تسبب هذه السمنة، ومع تقدمها بالسن تدهورت حالتها، وأصبحت لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة؛ ومن ثم أصبحت لا تستطيع المشي، ثم امتنعت عن الحركة تماماً، وظلت طوال هذه الفترة الماضية في سريرها، ورعاية أسرتها.
وفي استغاثة قدمتها أسرة إيمان، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجهة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أوضحت أن حالتها لا تستجيب إلى أي علاج قُدِّم لها في مصر، مطالبين بسفرها للخارج للعلاج، خاصة أنها طريحة الفراش، ولم تعد تقوى على ممارسة حياتها الطبيعية.
