Ⅶبانهماك وصبر، ينسج هذا الصياد المُسن شباك المثابرة، وهو يفتلها قبالة البحر على شاطئ خورفكان، في مشهد أزلي حميم بين سكان الساحل والمياه الزرقاء، التي روضوا أعماقها بعزمهم وإصرارهم ودأبهم المتواصل، وهم يعانقون الأمواج مطلع كل شمس، تنداح مراكبهم فوق الماء، وتجلب أرزاقهم من خيرات البحر، في علاقة تشي بمكابدة الحياة في بساطتها، وحكمة هذا الأسلوب في عيشها.
