«إن المعارف شأنُها لا تُنصف»

وبها الحقوق مضاعة لا تعرفُ

ما جاءها غير المجاهد كلما

قشعت مواهبه الظلامَ تخوفوا

يشقى بلقياها الكريم وحسبه

من هذه الدنيا عناءٌ مُجحف

ⅦⅦⅦ

يُفني ذبالة عمره في مطلب

وسواه من خلف الستور يلفلف

وصنيعه مهما تعاظم ضائعٌ

وثماره بيد الخديعة تُقطف

إن جئتهم تلق الرياء وقولهم

ظلموك يا هذا، وذلك يأسف

ⅦⅦⅦ

وإن استدرت رموك من بهتانهم

وتقولوا فيما أردتَ وألفوا

فرسالة التعليم أصبح أمرها

بدداً يُصرّفها الهوى ويصنّف

 

شاعر ليبي مُعاصر