لطالما ترافق الإعلان عن هاتف جديد من آبل بالوقوف في طوابير حول العالم. كذلك كان الأمر في الإمارات مع إطلاق آيفون7 وآيفون7 بلس والإصدار الثاني من ساعة آبل، حيث وقف المئات من الراغبين في اقتناء الهاتف الجديد في مول الإمارات أمام متجر آبل الذي فتح أبوابه أمام المئات من المنتظرين الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت.
ورغم أنك وصلت في السادسة والنصف صباحاً إلا أن الطوابير كانت طويلة نوعاً ما، واضطر المنظمون إلى إنشاء طابور انتظار جديد غير بعيد عن الأول حتى لا تتسبب هذه الحشود في ازدحام بالمول الذي لم تفتح محلات التجزئة فيه بعد.
الكثير من الحكايات بدأت قبيل الثامنة بكثير، وكما قرأت أو سمعت عن أشخاص أمضوا ليلتهم أمام المتجر ينتظرون، كذلك فعل بعض الراغبين في أن يكونوا أول المقتنيين للهاتف الجديد، وأولهم صاحب الرقم واحد في طابور الانتظار، الشاب السعودي أحمد رميح الهاجري الذي أمضى ليلته في مول الإمارات أمام المتجر حتى يحصل على الهاتف، وأخذ مكانه منذ العاشرة ليلاً من مساء أمس الجمعة، ورغم أنه لم ينم ليلتها وأمضى طيلة الوقت في الدردشة مع شباب حملوا الأرقام التالية، إلا أنه لم يخف فرحه أمام عدسات الكاميرات التي كانت تحتفي بالرقم واحد في طابور الانتظار.
السعودي أحمد الهاجري أول الواقفين في طابور #آيفون7 #مول_الامارات #دبي #البيان_القارئ_دائما #iPhone7 #iPhone7Plus pic.twitter.com/0wh0HYIHhP
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) September 17, 2016
لدى الرقم 2 حتى 10 قصص مشابهة مع فروقات بسيطة في التوقيت، وعامل مشترك واحد هو المحافظة على ترتيب الأمكنة حتى يحين موعد افتتاح المتجر، وعندما بدأ رجال الأمن بتنظيم الدور اعتباراً من منتصف الليل اختلطت الأدوار. إلا أن رجال الأمن الساهرين مع القادمين الأوائل أعادوا لأصحاب الحقوق حقوقها، خصوصاً عندما صار ترتيب أحمد 15 بعدما كان أولاً، ولعب الزمن الذي صرفه الساهرون مع رجال الأمن دوراً في جعلهم معروفين لديهم، وأعادوا الحق لمن جاء مبكراً مقابل من استغل الارتباك الحاصل.
راكان الرميحي جاء من السعودية أيضاً، ووقف في الطابور قبيل منتصف الليل يقول: "كنا حوالي 14 شخصاً"، وعندما تسأله هل ستنام بعد السهرة الطويلة للحصول على الهاتف، يجيب: "سأعود مباشرة إلى السعودية بسيارتي الخاصة، هل تعطيني إجازة مرضية حتى أنام اليوم؟. غداً لدي عمل ولا أستطيع التغيب عن الدوام". وعن معنى الوقوف في طابور لهذه الفترة الطويلة، يضحك ويقول: "هذه أول مرة في حياتي أقف في طابور، إنها تجربة جديدة بالكامل بالنسبة لي".
فيما حجز عبد العزيز الزمر موعده مسبقاً، وانطلق في السادسة صباحاً من الشارقة ليكون من الأوائل الذي اشتروا آيفون7 بلونه الأسود، بسعة 256 جيجا بايت، إلا أن صديقه عبدالله المعيني الذي لم يحجز موعده مسبقاً ودخل معه، خرج حزيناً، بسبب اعتذار القيمين على عملية البيع لأنه لم يحجز مسبقاً، ولا يمتلك رقماً في طابور الانتظار للقادمين دون حجز –رغم أنه عرض أن يدفع ضعف السعر!.
الإقبال الخليجي الكبير فسره البعض بتأخر بقية دول الخليج عن الإطلاق في الإمارات، وتقدم السوق الإماراتية بأسبوع على بقية المنطقة في الإطلاق الرسمي لآيفون7 وآيفون7 بلس وساعة آبل في إصدارها الثاني، فيما أشار أحمد الهاجري إلى أن "سعر آيفون7 في السعودية أكثر ارتفاعاً منه في الإمارات"، حيث تبدأ الأسعار اعتباراً من 2599 درهماً إماراتياً للنسخة الأساسية من آيفون 7 التي تأتي بسعة 32 جيجا بايت، و2999 بسعة 128 جيجا بايت، 3399 سعة 256 جيجا بايت، فيما يبلغ سعر آيفون7 بلس 3099 درهماً إماراتيا بالنسبة لسعة 32 جيجا بايت، و3499 درهماً إماراتيا لسعة 128 جيجا بايت، و 3899 درهماً إماراتياً لسعة 256 جيجا بايت.
إلا أن أمل بعض الراغبين بالحصول على ألوان وسعات محددة خاب قليلاً، عندما تبين عدم توافر آيفون7 بلونه الجديد «جت بلاك» (الأسود اللماع)، أو آيفون7 بلس وتحديداً بلونه الأسود بالنسبة لسعات محددة، إلا أن المنتظر لساعات لم يفوت الفرصة، واشترى خياراً بديلاً من الألوان المتوفرة، كما فعل أحمد العتي الذي اشترى آيفون7 بلس الفضي اللون بسعة 128 جيجا بايت بدلاً عن الأسود غير المتوفر. كذلك فضل العتي الاحتفاظ بالإصدار الأول من ساعة آبل، لأن الإصدار الجديد من ساعة آبل لم يغره بالشراء، حيث أوضح "ربما الإصدار الجديد من ساعة آبل تهم السباحين أكثر، بالنسبة لي الإصدار الأول ممتاز بالنسبة لي ولا أرى تغييراً كبيراً يغريني بشرائها".
رانجيت خوزيه من الهند كان الاول في طابور الحجز المسبق متحدثا عن شغفه #آيفون7 #مول_الامارات https://t.co/C6ieNdzdzf pic.twitter.com/wXeaN4elld
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) September 17, 2016
الانتظار لن يكون رفيق من قام مسبقاً بالحجز، حيث تم إعطاء كل واحد منهم موعداً محدداً يأتي فيه، ويتسلم جهازه، وبالتالي لم يكن هنالك داع للاستيقاظ باكراً جداً أو الانتظار في طابور طويل، حيث لم يتجاوز طابور الحجز المسبق عن افتتاح المتجر في الثامنة صباحاً عشرة أشخاص، كان أولهم رانجات جوزيه وصديقته، الذي يقول أنه من المهووسين بإصدارات آيفون المختلفة، حيث بدأ اهتمامه مع آيفون3 وصار هوساً مع آيفون6، لذا لم يرغب في تفويت الفرصة وحضر باكراً في السادسة صباحاً، ليشتري الإصدار الأساسي من آيفون7 مع الإصدار الثاني من ساعة آبل لصديقته، فيما فضل الانتظار لحين وصول آيفون7 «جت بلاك» حتى يقتنيه.